يمكن أن تصاب الأظافر بعدوى بكتيرية تسبب التهاب الظفر وتورم الأنسجة المحيطة به، وتندرج هذه الحالة تحت مشكلة صحية تعرف بالداحس (Paronychia)، وعلى الرغم من أن هذه المشكلة لا تسبب مشاكل صحية خطيرة، إلا أنه من الضروري علاجها، وفي المقال الآتي سوف نوضح كيفية علاج بكتيريا الأظافر.[١]
كيفية علاج بكتيريا الأظافر
تعد بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus) هي البكتيريا الأكثر شيوعًا للإصابة بعدوى في الأظافر، ولكن يمكن لأنواع أخرى من البكتيريا، مثل: بكتيريا المكورات العقدية (Streptococcus) وعدوى الزائفة الزنجارية (Pseudomonas aeruginosa) أن يسببا العدوى أيضًا.[٢]
لذلك يكون علاج بكتيريا الأظافر بالمضادات الحيوية، واعتمادًا على نوع البكتيريا يقرر الطبيب النوع الأنسب، ومن الأمثلة على المضادات المستخدمة: الديكلوكساسيللين (Dicloxacillin)، أو الكلينداميسين (Clindamycin) أو الأموكسيسيلين (Amoxicillin).[٣][٢]
ولكن في حال تراكم القيح حول فراش الظفر، ولم يخرج من تلقاء نفسه، قد يلجأ الطبيب لإجراء شق جراحي صغير لتصريف الصديد المتراكم من خلال الضغط بلطف عليه؛ ومن ثم يضع الطبيب ضمادة على الجرح، ويصف للمريض مضادًا حيويًا. ويجدر التنويه أن الضمادة يتم إزالتها بعد 48 ساعة تقريبًا من تصريف القيح، ويُنصح المريض بنقع أصابعه المصابة بالماء الدافئ لتعزيز الشفاء.[٢][١]
وفي بعض الحالات قد يلجأ الطبيب لإزالة الظفر بشكل كامل، وفي حالات معقدة أخرى وتحديدًا التي يصاب فيها الظفر بعدوى بكتيرية وفطرية يكون العلاج بوصف المضادات الحيوية والستيرويدات الموضعية ومضادات الفطريات.[٢]
العلاج المنزلي لبكتيريا الأظافر
بعد التعرف على كيفية علاج بكتيريا الأظافر طبيًا، لا بد من التنويه أن الحالات الخفيفة لا تتطلب العلاج الطبي، بل يمكن علاجها منزليًا من خلال اتباع الطرق الآتية:
- نقع الأظافر المصابة بالماء الدافئ لمدة 15 دقيقة ومن ثم تجفيف المنطقة جيدًا وتكرار ذلك 3 - 4 مرات يوميًا للتخفيف من الألم والتورم وتصريف القيح في حال تجمعه.
- صنع شق في حبة ليمون ورش القليل من الملح فيه؛ ومن ثم وضع الإصبع المصاب في الليمون لعدة دقائق، وتكرار ذلك حتى تختفي العدوى، ولكن يجدر التنويه لعدم وجود أي دليل علمي يدعم طريقة العلاج السابقة.
- تحضير عجينة كبريتات المغنيسيوم وتطبيقها على المنطقة المصابة للتقليل من الألم.
- الحفاظ على اليدين جافة ونظيفة طوال الوقت يساهم في تسريع العلاج.
ولكن يجدر التنويه في حال عدم تحسن حالة الأظافر بعد يومين من العلاج المنزلي، يجب زيارة الطبيب لتلقي العلاج الطبي المناسب.[١][٣]
نصائح للوقاية من الإصابة ببكتيريا الأظافر
يمكن الوقاية من الإصابة ببكتريا الأظافر ومنع تكرار حدوثها من خلال اتباع بعض النصائح، وهذه أبرزها:
- تجنب قضم أو عض الأظافر والجلد المحيط بها.
- تجنب تعرض أظافرك للصدمات، والتي تسمح للبكتريا بالدخول للأظافر وإصابتها بالعدوى.
- تجنب تقصير الأظافر بشكل كبير، والوصول بالقرب من طية الظفر.
- احرص على تنظيف أظافرك باستمرار، من خلال غسل يديك بماء وصابون لطيف لا يهيج البشرة.
- رطب يديك وقدميك بشكل مستمر باستخدام كريمات مرطبة وتحديدًا على ثنية الظفر وجلد الأظفر، إذ يسبب الجفاف تشقق الجلد.
- ارتدِ قفازات مقاومة للماء في حال كنت تعمل بالماء أو بمواد كيميائية قاسية.
- تجنب غمر اليدين بالماء لفترات طويلة، وتجنب البيئات الرطبة وملامسة المواد المهيجة للبشرة.[١][٣]
مضاعفات عدم علاج بكتيريا الأظافر
على الرغم من أن حدوث المضاعفات أمر نادر الحدوث، ولكن يمكن في بعض الحالات أن تتفاقم الحالة؛ بسبب عدم الخضوع للعلاج المناسب، وهذه بعض المضاعفات المحتملة:
- تغييرات دائمة في شكل الأظفر.
- انتشار العدوى للأوتار أو العظام أو مجرى الدم.[٤]
المراجع
- ^ أ ب ت ث "Nail Infection (Paronychia)", clevelandclinic. Edited.
- ^ أ ب ت ث "Bacterial Nail Infections", .news-medical. Edited.
- ^ أ ب ت "How to treat paronychia (an infected nail)", medicalnewstoday. Edited.
- ↑ "Paronychia", mountsinai. Edited.